4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 28 سبتمبر 2017 01:35 م
اعتبرت حكومة الوفاق الوطني "ما تسمى احتفالات إسرائيل بمرور خمسين عاما على الاستيطان"، بمثابة الإقرار العلني أمام العالم أجمع بأن حكومة الاحتلال مستمرة في رفض جهود السلام.
وأكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان صحفي اليوم الخميس:، على أن مشاركة رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو وأعضاء من حكومته في ما تسمى احتفالات الاستيطان وتصريحاته الداعية الى التمسك بالاستيطان والاحتلال التي ادلى بها في هذا السياق، تثبت من جديد للعالم اجمع المستوى الذي وصلت اليه الحكومة الاسرائيلية في معاداتها لجهود السلام وجهود درء مخاطر التوتر والعنف في المنطقة الذي سببه الاحتلال.
وجدد المتحدث الرسمي مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الحازم لإنقاذ ما تبقى من جهود السلام وإنفاذ قرارات الشرعية الدولية التي ترفضها اسرائيل وتقابلها بالسخرية، ومنها قرار مجلس الأمن الدولي الأخير 2334 الذي ادان الاستيطان وطالب اسرائيل وبأغلبية ساحقة بوقفه في الضفة الغربية المحتلة وفي مقدمتها القدس الشرقية، واعتبره لاغيا وباطلا وغير شرعي.
وأوضح أن السلام والأمن في المنطقة برمتها لن يتحقق الا بزوال الاحتلال والاستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية استنادا الى حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأشار إلى أن حكومة الاحتلال، لا تترك فرصة في معاداة السلام الا وتنتهزها لصالح تثبيت احتلالها واستمرار تسلطها وتهاونها بشأن الاعتداء على أبناء شعبنا، ومثال ذلك (التسامح) الذي أبداه رئيس أركان الجيش الاسرائيلي في قضية الجندي ازريا قاتل الشهيد عبد الفتاح الشريف في الخليل من جهة الحكم عليه وما تبعه من تخفيف ذلك الحكم.